253 مشاهدات
نشر ديسمبر 20، 2020 بواسطة (396 نقاط)

كيفية تعلم لغة جديدة في وقت قصير

هل تبحث عن أفضل طريقة لتعلم اللغة بسرعة؟ هل تتعلم لغة جديدة بالفعل ولكنك تريد أن تتعلم بسرعة؟ هل تعتقد أنك لست جيدًا في المهارات اللغوية؟ لذلك، في هذه المقالة آمل أن تجد شيئًا يمكن أن يعزز ثقتك بنفسك أو يعزز رحلة تعلم اللغة الخاصة بك.

تعلم لغة جديدة هو أحد التحديات التي نواجهها عندما ندرس، ولكن في المقابل إذا تعلمتها فسوف تجلب لك الكثير من الفوائد. اللغة الجديدة هي بوابة للتعرف على أشخاص جدد وأماكن جديده، وتزويدك بمختلف نوع المعرفة والخبرة.

عند تعلم لغة جديدة ، هناك ثلاثة عوامل نجاح:

طريقة تفكير.

المحفز والدافع.

الممارسة.

أولاً: طريقة التفكير

يجب أن تعلم أن أي شخص يمكن أن يتعلم لغة ثانية، فكل من تعلم أي لغة لم يولد بها، بل يتعلم ويثابر قبل إتقان اللغة، لا تخف من ارتكاب الأخطاء لأنها ضرورية. يحدث هذا عادة عند تعلم أي لغة جديدة.

ثانيًا: الدافع

تعلم اللغة ليس صعبا ولا سهلًا، فلا تتوقع أنك تتعلم اللغة وتتقنها في وقت قصير، في الطلاقة والإتقان يتطلبان المثابرة والدافع للمثابرة هو الدافع.

ثالثا: الممارسة

إن تعلم لغة هو مهارة مثل جميع المهارات المطلوبة للوصول إلى مرحلة الكفاءة، ولا توجد طرق مختصرة سحرية، لذلك لا تتوقع إتقان أي لغة في غضون شهر مثلا.

كيف تجعل تعلم اللغات يستغرق وقتًا أقل؟

سنعرض بعض الاستراتيجيات التي يمكن تختصر وقت تعلم اللغة بسرعة أكثر

افهم المهارات اللغوية

كل اللغات لها نفس البنية الأساسية. تنقسم كل لغة إلى ثلاث مهارات نظرية: النطق والقواعد والمفردات.

تختلف صعوبة كل مهارة من لغة إلى أخرى.

هناك أيضًا أربع مهارات عملية: التحدث والاستماع والقراءة والكتابة.

يعد بشكل عام إتقان مهارات الاستماع والقراءة أسهل من إتقان مهارات التحدث والكتابة، ويختلف الوقت المطلوب لكل مهارة عملية حسب اللغة وأهداف التعلم.

قم بتحديد الهدف من تعلم اللغة

أنت بحاجة إلى رؤية واضحة وأهداف محددة للتغلب على الصعوبات وزيادة الدافع. اسأل نفسك بالقلم والورقة لماذا تريد أن تتعلم هذه اللغة؟ هل هذا لأنك فقط تحب هذه اللغة؟ الحاجة إلى التعلم؟ أم للسفر؟ الآن ضع في اعتبارك المهارات اللغوية العملية الأربع المذكورة سابقًا: التحدث، والاستماع، والقراءة، والكتابة. من أجل تحقيق أهدافك، ما هو المستوى الذي تحتاج إلى تحقيقه؟

أعمل خطة

الآن لديك فهم عام للمستوى الذي تحتاج إلى تحقيقه، وجعل هذه الأهداف أكثر واقعية، وبالتالي اجعل أهدافك حكيمة (محددة وقابلة للقياس وقابلة للتحقيق و واقعية ومحددة زمنياً). اسأل نفسك"ماذا يمكنني أن أفعل لتحقيق أهدافي؟" بمجرد أن تحدد أهدافًا واضحة، يجب عليك اتخاذ إجراء وتحديد ما يجب القيام به. هل حددت العقبات الرئيسية التي تواجهها؟ من تعرفه ويمكن أن يساعدك في تحقيق أهدافك بشكل أسرع؟ إذا كان هدفك يمتد لأكثر من ثلاثة أشهر، قسّمه إلى مراحل أقصر.

قم بإنجاز الأهداف المحددة مسبقا

الأهداف هي المصدر القوي للتحفيز. لكن في بعض الأحيان قد تشعر أن أهدافك يصعب تحقيقها وتجد نفسك تماطل وتماطل، وإذا حدث هذا، اسأل نفسك الأسئلة التالية لمساعدتك على العودة إلى المسار الصحيح. في البداية أود أن أسأل: "ماذا يمكنني أن أفعل لتحقيق هذا الهدف؟" ابحث في موقع الويب أو نزِّل تطبيقًا جديدًا لإبقائه بسيطًا، وأحيانًا لا يتطلب الأمر سوى القليل من الجهد لاستعادة الزخم (الحافز).

نظم وقتك هذا من شأنه أن يساعدك على المثابرة والإستمرار.

تعلم أن تتعلم

أهم شيء في عملية التعلم هو التعلم. هناك العديد من الكتب والموارد المتاحة كل يوم للقراءة واستثمار القليل من الوقت في التعلم.

تحدث بما تعلمته

حتى لو كنت تعرف خمسة كلمات فقط، حاول أن تتحدث من اليوم الأول. يمكن أن يساعدك التحدث في وقت مبكر على التطور بشكل أسرع وكسر حواجز الخوف. من الأفضل التحدث إلى متحدث أصلي حتى تتمكن من تعلم النطق الصحيح من البداية. 

...